الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

13

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

دليل القارئ 1 - ضمّ « بهج الصّباغة في شرح نهج البلاغة » ( 60 ) فصلا وزّعت على 14 مجلّدا حازت تلك الفصول على أسماء خاصّة بها ، وأدرجت وفقا لهيكل ارتاه المؤلّف نفسه . 2 - اشتمل كلّ فصل على عدد من نصوص النّهج المراد شرحها ، كتبت بالغامق ، وانتظمت استنادا إلى ترابطها الموضوعي بعناوين منحت أرقاما بارزة أعلاها تمثّل تسلسلها في الفصل ، إضافة إلى رقم خاص بين قوسين يشير إلى موقعها في النّهج . 3 - قد تحتوي بعض العناوين على أكثر من نصّ يراد توضيحه فتشترك نصوص العنوان برقم واحد أعلاها ، ويميّز كلّ نصّ برقمه الخاص في نهج البلاغة . 4 - يبتدأ الشّرح باقتطاع كلمات أو فقرات متتالية حسب أولويّتها في النصّ - غالبا - وتحصر بين قوسين وتميّز بالغامق في أوّل مورد أتت به لشرحها . 5 - غالبا ما يكون الشّرح لغويّا أوّل الأمر ، ثمّ ينطلق منه إلى وقائع تأريخيّة وقصص أدبيّة معزّزة بأنواع الشّواهد شعرا ونثرا . 6 - لم تحصر النصوص المنقولة - من غير نهج البلاغة - بين قوسين لكثرتها ، واكتفي لتمييز أوّلها بذكر اسم الكتاب المأخوذة منه - ويقع أوّل السّطر في أحيان كثيرة - بين قوسين ، ونهايتها بهامش يشير إلى استخراجها ويبدأ النصّ الآخر برأس سطر جديد . 7 - عندما يتمّ شرح كلّ نص من العنوان ينتقل إلى عنوان آخر يليه وفقا لرقم تسلسله في الفصل ، فتشرح نصوصه وينتقل إلى عنوان بعده ، وهكذا تشرح الفصول متتابعة . 8 - إنّ العبارات التي تقع بين خطّين ، هي عبارات اعتراضيّة توضيحيّة . 9 - أضيف في نهاية كلّ مجلّد فهرست للخطب والكتب والحكم الواردة في ذلك المجلّد . 10 - وختاما نرجو من القراء الأعزاء أرسال ما لديهم من ملاحظات أو اقتراحات بناءة حول الكتاب . كما نعتذر عن السهو والخطأ إن وجد . نتمنى للجميع التسديد والصواب ، ومن اللّه الأجر والثواب والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته الناشر